في رحلتها الأخيرة لمصر.. برايوني رحيم: أحببتُ الحياة الفوضوية وشعرتُ بالتاريخ في كل مكان

 

  • الماضي تحدث فيه الأشياء المهمة.. وهو ما يحدد العلاقات بين الناس ويجعل للحاضر معنى
  • لا ينبغي قراءة رسائل شخص آخر لكن الأمر مغري
  • المعيشة والنشأة في مكانين مختلفين شيء صعب وتتسببان في عدم الشعور بالانتماء

تصوير: عمرو بن العاص

«لا ينبغي لأحد أن يقرأ رسائل شخص آخر».

هكذا تخبرني الكاتبة الزيمبابوية برايوني رحيم، بكل وضوح، أن هذا الفعل غير صحيح، مؤيدة بذلك رأي «إيلي» بطلة روايتها «رسائل سبتمبر». لكن الواقع لم يسِر على النحو ذاته، وهو غالبًا ما يحدث إذا وجد أحدهم أوراقًا تخص شخصًا آخر لم يعد موجودًا بيننا.

قررت برايوني أن تقرأ «إيلي» رسائل ومذكرات جدتها بعد وفاتها، أو بالأحرى مقتلها، إذ اقتحم سارق منزلها في الساعات الأولى من الصباح، وهي عجوز تعيش بمفردها، لم تكن تملك سورًا لحمايتها أو حائطًا أو جهاز إنذار، وحينما استيقظت ورأته في غرفة نومها ارتعب السارق وضربها بكعب بندقية على رأسها.

صارت حادثة وفاة «إيفيلين» قصة في رواية حفيدتها، قصة من القصص التي لطالما أحبَّت هذه الجدة قراءتها، إذ كانت قارئة نهمة لروايات الجريمة، وقد ظهر تأثير ذلك على شخصيتها وحياتها المتسمتين بالغموض؛ حتى خطها يبدو وكأنه يحمل أسرارًا.

تحاول برايوني المراوَغة أحيانًا ونفي أنها و«إيلي» نفس الشخص، رغم أن مسارات حياتهما تكاد تكون متطابقة، ولدرجة أن موضوع الدكتوراه الذي تدرسه بطلة الرواية «أدب ما بعد الاستعمار» هو نفسه الموضوع الذي نالت عنه الكاتبة درجة الماجستير في الأدب الإنجليزي. أما فيما يخص جدتها؛ فقد حرصت برايوني على نشر رسائلها كاملة، بغض النظر عن مدى أهمية كل منها، ما تسبب في تضخم الرواية (500 صفحة تقريبًا)، فهي لا تعطي لنفسها الحق كمؤلفة في الاجتزاء أو الحذف من تلك الرسائل.

يتضمن الجزء الأول من رواية «شمس سبتمبر»، الفائزة عام 2010 بجائزة أفضل كتاب من جمعية الناشرين الزيمبابويين والصادرة بعنوان «رسائل سبتمبر» عام 2019 عن دار العربي بترجمة سيد عمر؛ ذكريات إيلي مع جدتها، عبر مشاهد متفرقة من طفولتها وسنواتها التالية حتى تجاوزت مراهقتها والتحقت بالجامعة. تبدأ أحداث الفصل مع استقلال زيمبابوي وانفصال الجدين، وتنتهي بوفاة الجدة؛ أحداث تشرح لنا ما تعرضت له زيمبابوي من حروب وفترات استعمار عبر خمسين عامًا، ومدى التغيرات التي خلفها الزمن على تلك البلدة النظيفة والأنيقة وكيف صارت تنحو من سيئ إلى أسوأ.

بعد تجاوز ما يقرب من نصف صفحات الرواية، يفيض الجزء الثاني ومن بعده الثالث، بأحداث أكثر إثارة ووضوحًا، إذ يأخذ الغموض في الانزواء رويدًا لتتكشف الأسرار، من خلال خطابات غير مرتبة زمنيًا، تجعل الذهن حاضرًا على الدوام، وربما مشتتًا في بعض الأحيان.

وُلدت برايوني رحيم في مدينة «كادوما» عام 1974، وعاشت في «بولاوايو» – التي تدور فيها أحداث الرواية – منذ أن كانت في الثامنة وحتى أنهت دراستها الأساسية، قبل أن تنتقل إلى المملكة المتحدة عام 1993 لمدة سبع سنوات؛ عملت خلالها وتخرجت وحصلت على درجة الماجستير، ثم سافرت إلى سنغافورة لمدة عام، لتعود في 2001 إلى زيمبابوي وتمضي ثماني سنوات في العمل كمدرِّس للغة الإنجليزية. ومنذ عام 2008 انتقلت للإقامة في زامبيا مع زوجها «جون» وابنتيهما «سيان» و«إيلي».

لا تزال برايوني تدرِّس الأدب الإنجليزي، وبعد صدور روايتها الأولى – محور حديثنا – شاركت بنصوص في مجموعتين قصصيتين لعدد من الكُتّاب، هما «جريمة قتل في الأرض الخضراء الساحرة» و«فندق أفريقيا». وإلى أن يجِّد جديد تبقى «رسائل سبتمبر» هي أيقونتها، التي استهلتها مع بداية الألفية واستغرقت عشر سنوات في كتابتها، وجاءت بها إلى مصر مؤخرًا. خلال رحلتها السريعة كان لي معها هذا اللقاء، بصحبة المترجمة هدى فضل. لقاءٌ هادئ كصاحبته، التي تستقبل كل سؤال بطيف ابتسامة وهي تقول «حسنًا» قبل أن تخوض في إجابتها.

كيف ولجتِ إلى عالم الأدب؟ خاصة وأن روايتك الأولى جاءت بعد سن الخامسة والثلاثين.

أحببتُ الكتابة دائمًا. اعتدتُ منذ صغري أن أدوِّن قصصاً قصيرة، وعندما التحقتُ بالجامعة في إنجلترا كانت بصحبتي على الدوام «مفكرة» صغيرة أكتب فيها أي شيء يحدث معي. تضمنت معظم صفحاتها تفاصيل من حياتي، استخدمتها لاحقًا في الرواية بعد إضافة بعض الخيال إليها.

وهل كان لعائلتك دورً في توجيهك نحو ذلك؟

والدي بعيد بعض الشيء عن الأمر، إذ كان مديرًا لمنجم ذهب. أما والدتي فهي من كانت تشجّعني كثيرًا، يمكن القول إنها وضعت حلمها فيّ، لأنها أحبّت الكتابة أيضًا وتمنت لو بإمكانها فعل ذلك.

ملامحك إنجليزية تمامًا، وأصولك كذلك. كيف صرتِ في زيمبابوي؟

جدي وجدتي لأمي ذات أصول إنجليزية، انتقلا إلى الهند ثم عادا إلى بريطانيا، لكن الحياة لم تعجبهما فيها بسبب الأوضاع الاقتصادية، فأحوالهما كانت قد تحسنت بعد سفرهما إلى الهند عام 1940، اعتادا على الترف وأن يعيشا في بيتٍ كبير به خدم، لذا لم تعجبهما الحياة في بيت صغير بعد العودة إلى بريطانيا، فهاجرا إلى زيمبابوي. ومن هنا صِرت مواطنة زيمبابوية.

رغم أنكِ زيمبابوية، لكنكِ لستِ قادرة على الانتماء بشكل كامل لأي مكان، مثل إيلي. ما الفرق في رأيك بين عدم الانتماء وعدم القدرة على تحقيقه؟    

الأمر له شقان يتضحان في الرواية؛ أولهما عدم الشعور بالانتماء لمجموعة من الأشخاص في مكان بسبب اختلافها عنهم، وهو ما حدث معها في إنجلترا. والثاني أنها تريد أن تنتمي للمكان لكنها لا تستطيع لأنها ليست بلدها، فأصلها ليس زيمبابويًا، كيف ستنتمي لهذا البلد – رغم رغبتها في ذلك – وهي جزء من الأقلية هناك. أصل المشكلة أن يعيش شخص في مكانين، أحدهما يعيش فيه والآخر شهد نشأته.

المكان يمثل لديكِ حجر الزاوية في الرواية. أيهما يستدعي الآخر في رأيك؛ الأماكن أم الأشخاص؟

سؤال صعب جدًا، لأن الاثنين ملتحمان ببعضهما، لكن في معظم الأوقات يكون المكان هو ما يستدعي الأشخاص ويجعلك تتذكرينهم، وأحيانًا قد ترين شخصًا فتتذكرين مكانًا.

هل اتسمت نشأتك في زيمبابوي بقدر كاف من الحرية؟

نعم. لكن الغرب، بالطبع، أكثر تحررًا وانفتاحًا، لأن مجتمعات عديدة، ومنها أفريقيا، على العكس تمامًا، وبها قدر كبير من التحفظ والقواعد التي تحكم الناس.

على الرغم من انبهار إيلي بإنجلترا باعتبارها بلد الحرية مقارنة بزيمبابوي، إلا أنها ظلت بفكرها وروحها تعيش في أفريقيا. أليس في ذلك نوع من التناقض والتقيد؟

هي شعرت بالحرية فعلًا في إنجلترا، لكن ما قيّدها هو اختلاف ثقافتها عمن يعيشون هناك، تربّت وأتت من ثقافة مختلفة تمامًا، عكس ما وجدته في إنجلترا، لم تستطع التأقلم. ولذلك عندما عادت إلى زيمبابوي بعد وفاة جدتها وقابلت توني – الشاب الذي ستستمر في علاقتها معه – قال لها «ليس ضروريًا أن تكملي نفس المسيرة وترتكبي نفس أخطاء جدتك، لابد أن تبدئي قصتك الخاصة، تعلمتِ من الماضي فاستكملي حياتك بأسلوبك».

تحرصين في الرواية على التفريق بين المواطن الروديسي – مثل جدك – والمواطن الزيمبابوي. هل تغيير اسم وطنك من روديسيا إلى زيمبابوي يمثل فارقًا كبيرًا؟

نعم. الأمر لا يتعلق بجدي وحده، هناك كثيرون مثله ممن انتقلوا عندما حدث الاستقلال، يطلقون عليها روديسيا لا زيمبابوي، لكن ذلك لا يحمّل الشخصية سمات مختلفة أو دلالات، وإنما يتعلق أكثر بالإشارة إلى الجيل القديم والتقليدي، إلى هؤلاء الذين لازالوا يعيشون في الماضي ولم يتخطوه، منذ كانت زيمبابوي مستعمرة.

تستعيدين الذكريات وتهربين إلى الماضي، وتلك صارت سمة الكثير من الكتابات. لماذا في رأيك؟

لأن الماضي دائمًا هو ما يحدث فيه الأشياء المهمة، الناس يهتمون بالحاضر رغم أن الماضي أهم، هو الذي يحدد العلاقات بين الناس، هو ما يجعل للحاضر معنى، ولن يصلوا لحاضرهم إلا بماضيهم.

تتخطى الرواية الخمسمائة صفحة، وهذا حجم كبير يحتاج إلى قارئ صبور، ألم تخشِي أن يؤثر ذلك على قرائيتها؟

هناك من أخبروني بذلك بالفعل، وبعض النقاد نصحوني أن أستغنى عن رسائل الجدة، لكن كيف سيعرف القارئ عنها بدون الرسائل، فهي الشخصية الرئيسية التي تأثرت بها إيلي ولا يمكن فهمها دون الرسائل.

رسائل جدتك وأوراقها منحتك بعض النصائح، وأوّد أن تخبريني إن كنتِ لا تزالين مؤمنة بها حتى اليوم، أم أن الزمن والتجربة منحاكِ رؤية مختلفة.

«ابتسم على الرغم من أن قلبك محطم.. ابتسم على الرغم من أن هذا مؤلم».

أؤمن بها إلى حد ما وليس تمامًا، فالإنسان يمكنه أن يبتسم فعلًا حتى لو قلبه محطمًا، لكنه، للأسف، عندما يخفي آلامه دون التعبير عنها تأخذ الأمور منحى آخر سيئا.

«لا تمنحي رجلًا كل شيء.. لأنك لو فعلت لن يتبقى منكِ شيء».

لازلتُ مؤمنة بذلك جدًا، لأنني لو منحت نفسي لشخص ما لن يتبقى لي شيئًا وسأتدمر كليًا، لابد أن يحتفظ الإنسان بشيء لنفسه ولا يعطي كل شيء لمن معه.

«يريد المرء دائمًا ما لا يستطيع الحصول عليه، فإذا لم يتمكن من الحصول عليك سيريدك طوال حياته».

أظن أن الأمر يتعلق بسيكولوجية البشر بشكل أكبر. لو اعتدتُ أن أبتعد بنفسي ولا أتعامل مع أحد سيرغب الجميع في التقرب مني بأي طريقة. لكن لو بقيت متاحة دائمًا لن يكون الشعور نفسه، لأن الناس يرغبون فيما لا يستطيعون الحصول عليه. لكن استمرار رغبة الناس فيك طوال العمر أمر صعب جدًا، إلا لو كان هذا الشخص قريبًا دائمًا ويراك أمامه دون مقدرته على تخطي أكثر من تلك المسافة.

برايوني رحيم بين عائشة المراغي وهدى فضل

ماذا منحتك جدتك أيضًا؟

منحتني الكثير من الوقت؛ لأن أمي كانت مشغولة في أشياء أخرى، ووقت جدتي أكثر اتساعًا، لذا كنتُ قريبة جدًا منها، واعتادت أن ترسلني لشراء كتب لها من المكتبة، إذ كانت تحب القراءة.

رغم رأيك داخل الرواية بأنه لا ينبغي لأحد أن يقرأ رسائل شخص آخر، إلا أنكِ فعلتِ ذلك. بعد خوص التجربة، بماذا تنصحين فتاة وجدت رسائل أو مذكرات خاصة بوالدتها أو جدتها؛ هل تقرؤها أم تتخلص منها؟

الصواب ألا يقرأ أحد مذكرات إنسان آخر لأنها شيء خاص وشخصي، لكنه في نفس الوقت شيء مغر جدًا، خاصة عندما يكون صاحب تلك الأوراق قد مات. عندما وجدت إيلي رسائل جدتها ظنت أنها ستذكرها بها أكثر وستتخيلها كما كانت تعيش، لكنها صُدمت عندما وجدت شخصية مختلفة تمامًا. رأيي أنه لا ينبغي ذلك لكنه قرار شخصي في النهاية.

لو وجدتِ رسائل والدتك اليوم. ماذا ستفعلين بها؟

لو كانت رسائل منها أو إليها ربما أقرؤها، لأن الأمر سيكون مغريًا كما قلت، لكن لو كانت مذكرات أو يوميات شخصية ففي الغالب لن أفعل ذلك.

لكن الجدة تقول في مذكراتها بروايتك إننا نعرف عن علاقات الناس فقط عن طريق ما كتبوه لبعضهم البعض وإنهم «لم يشعلوا النار في الخطابات أبدًا، أو يتخلصوا منها. لقد احتفظوا بها. لماذا؟ لأنهم أرادوا أن يُعثر عليها». لماذا يكتب الشخص مذكراته – في رأيك – وهو يدرك أنه سيرحل يومًا ما وستكون أوراقه متاحة؟ هل حقًا لا يريد لأحد أن يقرأها؟

بالتأكيد لو أراد شخص الاحتفاظ بسر لن يكتبه، وكتابته لشيء تعني أنه يتركه لشخص بعده ليقرأه، ولذلك كنتُ شخصيًا أتخلص مما أكتب في البداية، وكثيرون حينما يكتبون يومياتهم ويشعرون بقرب الأجل يحرقونها، على عكس جدة إيلي التي لم تتوقع أن تموت فجأة مقتولة، فلم تفعل ذلك، ولم تتوقع أن يقرأ أحد ما كتبته.

هل يعني ذلك أن القدر لو أمهل الجدة بعض الوقت كانت ستحرقها؟

(تفكر كثيرًا ثم تضحك) لا أعرف حقًا، ربما.

هل قرأت أسرتك الرواية؟

نعم. بدأت ابنتي ذات الخمسة عشر عامًا في قراءتها، لم تنته منها بعد، لكنها أخبرتني أنها مستمتعة. أما زوجي فيقرأ مخطوطاتي قبل نشرها، وأحيانًا ينصحني ببعض الآراء.

(ثم مازحة وهي تضحك) لكني لا آخذ بها.

باعتبارك مواطنة أفريقية ذات أصول إنجليزية وأتيحت لكِ فرصة العيش في أفريقيا وأوروبا، أين تكمن أزمة أفريقيا السمراء من وجهة نظرك؟ هل حقًا في قدرات أبنائها المحدوة كما يشيع البعض؟ رغم أنهم خارج القارة يحققون نجاحات كبيرة، وحتى داخلها؛ إذ أوضحت تجربة رواندا في التنمية خلاف ذلك.

لو تحدثتُ في مجالي، يمكنني القول إن معظم الأدباء الناجحين يعيشون في أمريكا وأوروبا لا أفريقيا، لأن من يعيشون في أفريقيا لا يستطيعون الاعتماد على الكتابة وحدها، إذ لا تدعم دولهم الفنون والأدب، ربما تدعم المشاريع العلمية أو الهندسية الكبرى، لكنها لا تدعم كاتبا أو فنانا متفرغا، لابد للكاتب أن يكون له عمل أساسي آخر ويكتفي بالكتابة في وقت فراغه. الأزمة في الدول لا الأفراد، بدليل أن من يذهبون للخارج يتمكنون من تحقيق النجاح وإثبات الذات.

مرّت عشر سنوات منذ كتبت روايتك الأولى، ولم تنشري بعدها إلا بعض القصص القصيرة في كتب جماعية. هل هجرتِ الرواية؟

قرار كتابة قصص أو رواية لم يكن لي، وإنما للناشر، فهو من قرر أخذ قصة قصيرة من كل كاتب لنشر مختارات. لكنني انتهيتُ بالفعل من روايتي الثانية، وأعمل حاليًا على الثالثة.

أخبريني أولًا عن الرواية الثانية. ما طابعها وموضوعها؟

أعتقد أن أفضل وصف لها هو «قصة بوليسية فلسفية!»، فهي ليست رومانسية كالرواية الأولى، وإنما جريمة. من المقرر أن تُنشر في إنجلترا خلال شهر أغسطس تحت عنوان «سينتهي كل شيء إلى تراب».

وماذا عن الرواية التي تكتبينها حاليًا؟

هي قصة رومانسية، تدور أحداثها في الثلاثينيات، تحكيها خادمة تعمل في منزل محام، يقيم حفلًا يحضره ثنائي متزوج حديثًا؛ الزوج طبيب نفسي في مصحة والزوجة شابة صغيرة لا تستطيع التأقلم مع هذه الطبقة، وترى أن علاج المريض النفسي ليس في الصدمات الكهربائية، وإنما بالموسيقى والفن. في نفس الوقت تتعرف هذه الزوجة على عازف بيانو وتربطهما علاقة صداقة، وربما تتحول إلى حب.

والقصة القصيرة. ألم تفكري في إصدار مجموعة كاملة باسمك؟

بلى فكرت، ولديّ بالفعل مجموعة قصصية تحدثتُ مع ناشري الإنجليزي ليطبعها.

أخيرًا؛ أخبريني كيف كانت رحلتك إلى مصر؟

ممتعة رغم قصرها. جذبني إيقاع الحياة الفوضوي والسريع، واستعداد الناس دائمًا للمساعدة. لم أملك وقتًا لزيارة أماكن كثيرة، لكني ذهبتُ إلى الأهرامات، وشعرت بالتاريخ في كل مكان.

Comments